فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 329305 من 466147

وقال الآلوسي:

{كَذَّبَ أصحاب لْئَيْكَةِ المرسلين}

الأيكة الغيضة التي تنبت ناعم الشجر وهي غيضة من ساحل البحر إلى مدين يسكنها طائفة وكانوا ممن بعث إليهم شعيب عليه السلام وكان أجنبياً منهم ولذلك قيل.

{إِذْ قَالَ لَهُمْ شُعَيْبٌ أَلاَ تَتَّقُونَ} ولم يقل أخوهم، وقيل: {لْئَيْكَةِ} الشجر الملتف وكان شجرهم الدوم وهو المقل، وعلى القولين {كَذَّبَ أصحاب} غير أهل مدين، ومن غريب النقل عن ابن عباس أنهم هم أهل مدين.

وقرأ الحرميان.

وابن عامر {ليكة} بلام مفتوحة بعدها ياء بغير ألف ممنوع الصرف هنا، وفي ص؛ قال أبو عبيدة: وجدنا في بعض كتب التفسير أن {ليكة} اسم للقرية و {أصحاب لْئَيْكَةِ} البلاد كلها كمكة.

وبكة.

ورأيتها في الإمام مصحف عثمان رضي الله تعالى عنه في الحجر و {ق} {لْئَيْكَةِ} وفي {الشعراء وص} {ليكة} واجتمعت مصاحب الأمصار كلها بعد ذلك ولم تختلف، وفي الكشاف من قرأ بالنصب، وزعم أن {ليكة} بوزن ليلة اسم بلد فتوهم قاد أليه خط المصحف حيث وجدت مكتوبة هنا وفي {العالمين ص} بغير ألف، وفي المصحف أشياء كتبت على خلاف الخط المصطلح عليه وإنما كتبت في هاتين السورتين عل حكم لفظ اللافظ كما يكتب أصحاب النحو الآن لأن والأولى لولى لبيان لفظ المخفف.

وقد كتبت في سائر القرآن على الأصل والقصة واحدة على أن {ليكة} اسم لا يعرف انتهى، وتعقب بأنه دعوى من غير ثبت وكفى ثبتاً للمخالف ثبوت القراءة في السبعة وهي متواترة كيف وقد انضم إليه ما سمعت عن بعض كتبت التفسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت