فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330063 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَمَآ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ}

{مِن} صلة؛ المعنى: وَمَا أَهْلَكْنَا قرية.

{إِلاَّ لَهَا مُنذِرُونَ} أي رسل.

{ذكرى} .

قال الكسائي: {ذِكْرَى} في موضع نصب على الحال.

النحاس؛ وهذا لا يحصل، والقول فيه قول الفراء وأبي إسحاق أنها في موضع نصب على المصدر؛ قال الفراء: أي يذكّرون ذكْرَى؛ وهذا قول صحيح؛ لأن معنى {إِلاَّ لَهَا مُنْذِرُونَ} إلا لها مذكّرون.

و {ذِكْرَى} لا يتبين فيه الإعراب؛ لأن فيها ألفاً مقصورة.

ويجوز {ذِكْرًى} بالتنوين، ويجوز أن يكون {ذِكرى} في موضع رفع على إضمار مبتدأ.

قال أبو إسحاق: أي إنذارنا ذكرى.

وقال الفراء: أي ذلك ذكرى، وتلك ذكرى.

وقال ابن الأنباري قال بعض المفسرين: ليس في"الشعراء"وقف تام إلا قوله {إِلاَّ لَهَا مُنْذِرُونَ} وهذا عندنا وقف حسن؛ ثم يبتدئ {ذِكْرَى} على معنى هي ذكرى أي يذكرهم ذكرى، والوقف على {ذِكْرَى} أجود.

{وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ} في تعذيبهم حيث قدمنا الحجة عليهم وأعذرنا إليهم.

قوله تعالى: {وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشياطين}

يعني القرآن بل ينزل به الروح الأمين.

{وَمَا يَنبَغِي لَهُمْ وَمَا يَسْتَطِيعُونَ * إِنَّهُمْ عَنِ السمع لَمَعْزُولُونَ} أي برمي الشهب كما مضى في سورة"الحِجرِ"بيانه.

وقرأ الحسن ومحمد بن السَّمَيْقَع: {وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ الشَّيَاطُونُ} قال المهدي: وهو غير جائز في العربية ومخالف للخط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت