فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328529 من 466147

وقال الشيخ/ دروزة:

[سورة الشعراء (26) : الآيات 69 إلى 104]

(وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْراهِيمَ(69)

(1) عاكفين: مقيمين على عبادتهم.

(2) حكما: فهما وحكمة.

(3) ينتصرون: يدفعون عن أنفسهم أو ينقذون أنفسهم.

(4) كبكبوا: من الكب بمعنى ألقوا وقذفوا.

(5) يختصمون: يتجادلون.

(6) إذ نسويكم: إذ نجعلكم سواء أو مساوين.

(7) صديق حميم: صديق شديد الصداقة.

تعليق على قصة إبراهيم وأبيه وقومه في السورة

هذه حلقة ثانية من السلسلة احتوت حكاية ما كان بين إبراهيم عليه السلام وأبيه وقومه ومصيرهم في الآخرة، وعبارتها واضحة. وبعض ما جاء فيها جاء في سورة مريم التي سبق تفسيرها مع بعض زيادة ونقص في الفحوى والأسلوب اقتضتهما حكمة التنزيل التي اقتضت تكرار إيراد القصة لمناسبة جديدة. وقد علقنا على القصة وأوردنا بعض البيانات التي رواها المفسرون عن علماء الأخبار واستدللنا بها على أن قصص إبراهيم المماثلة التي لم ترد في سفر التكوين كانت متداولة في عصر النبي وبيئته. ولم يورد المفسرون في سياق هذه الحلقة بيانات جديدة يحسن إيرادها أو إيجازها.

وفي القصة شيء جديد وهو أن المحاورة لم تقتصر هنا على إبراهيم عليه السلام وأبيه بل اشترك فيها قوم إبراهيم مع بيان كونهم كانوا يعبدون الأصنام. وقد

ذكر هذا أيضا في الروايات التي يرويها المفسرون عن علماء الأخبار على ما ذكرناه في سياق تفسير سورة مريم.

وبدء هذه الحلقة بجملة وَاتْلُ عَلَيْهِمْ التي يعود الضمير فيها إلى الكفار كما هو المتبادر وانتهاؤها باللازمة التي يعود ضميرها إلى الكفار أيضا دليل على أن القصد من إيرادها هو التذكير وضرب المثل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت