فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328428 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {فَكُبْكِبُواْ فِيهَا هُم وَالْغَاوُونَ}

فيها أربعة أوجه:

أحدها: معناه جمعوا فيها النار، قاله ابن عباس.

الثاني: طرحوا فيها على وجوههم، قاله ابن زيد، وقطرب.

الثالث: نكسوا فيها على رؤؤسهم، قاله السدي، وابن قتيبة.

الرابع: قلب بعضهم على بعض، قاله اليزيدي، قال الشاعر:

يقول لهم رسول الله لما ... قذفناهم كباكب في القَليب

{هُم وَالْغَاوُونَ} يعني الآلهة التي يعبدون. وفي الغاوين قولان:

أحدهما: المشركون، قاله ابن عباس.

الثاني: الشياطين، قاله قتادة.

{وَجُنُودُ إِبْلِيسَ أَجْمَعُونَ} فيهم قولان:

أحدهما: أنهم أعوانه من الجن.

الثاني: أتباعه من الإنس.

قوله تعالى: {فَمَا لَنَا مِن شَافِعِينَ} فيهم قولان:

أحدهما: الملائكة.

الثاني: من الناس.

{وَلاَ صَدِيقٍ حَمِيمٍ} فيه وجهان:

أحدهما: أنه الشقيق: قاله مجاهد.

الثاني: القريب النسيب، يقال حم الشيء إذا قرب ومنه الحمى لأنها تقرب الأجل، قال قيس بن ذريح:

لعل لبنى اليوم حُمّ لقاؤها ... وببعض بلاء إِنَّ ما حُمَّ واقِعُ

وقال ابن عيسى: إنما سمي القريب حميماً لأنه يحمى بغضب صاحبه، فجعله مأخوذاً من الحمية، وقال قتادة: يذهب الله يومئذٍ مودة الصديق، ورقة الحميم. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت