فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326479 من 466147

ومن لطائف ونكات تفسير الزمخشري:

سورة الشعراء

(إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ(4)

«فإن قلت» : كيف صح مجيء خاضعين خبرا عن الأعناق؟

قلت: أصل الكلام: فظلوا لها خاضعين، فأقحمت الأعناق لبيان موضع الخضوع، وترك الكلام على أصله، كقوله: ذهبت أهل اليمامة، كأنّ الأهل غير مذكور.

أو لما وصفت بالخضوع الذي هو للعقلاء قيل: خاضعين، كقوله تعالى (لِي ساجِدِينَ)

وقيل أعناق الناس: رؤساؤهم ومقدّموهم، شبهوا بالأعناق كما قيل لهم هم الرءوس والنواصي والصدور.

قال:

في محفل من نواصي النّاس مشهود

وقيل: جماعات الناس. يقال: جاءنا عنق من الناس لفوج منهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت