فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 326177 من 466147

وقال تاج الدين اليماني:

سورة الشعراء

زَوْجٍ كَرِيمٍ أي: صنف مرضيّ كثير المنافع.

وَلَهُمْ عَلَيَّ ذَنْبٌ: وهو قتل القبطي.

أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ أي: اتخذتهم عبيدا، وذهب قتادة والأخفش والفراء إلى أنه مقدر فيه استفهام، أي: أو تلك نعمة؟ على طريق الاستفهام، كقوله:

هذا رَبِّي [الأنعام: 76] ، فَهُمُ الْخالِدُونَ [الأنبياء: 34] ، وقال الضحاك: إن الكلام خرج مخرج التبكيت، والتبكيت يكون باستفهام وبغير استفهام، والمعنى: لو لم تقتل بني إسرائيل لرباني أبواي، فأي نعمة لك علي؟!، فأنت تمن عليّ بما لا يجب أن تمن به، وأن عبدت في موضع رفع على البدل من"نعمة"، ويجوز أن تكون في موضع نصب بمعنى: لأن عبدت بني إسرائيل؛ أي: اتخذتهم عبيدا، يقال: عبدته وأعبدته بمعنى.

ثُعْبانٌ مُبِينٌ: حية عظيمة.

وَنَزَعَ يَدَهُ: أخرجها من جيبه.

فَإِذا هِيَ بَيْضاءُ: ذات شعاع، قيل: لما رأى فرعون الآية الأولى قال: هل لك غيرها؟ فأخرج يده، فقال: ما هذه؟ فقال فرعون: يدك، فما فيها؟ .. فأدخلها في إبطه ثم نزعها ولها شعاع يكاد يغشى الأبصار ويسد الأفق.

قالُوا أَرْجِهْ وَأَخاهُ: أخّر أمرهما.

حاشِرِينَ: جامعين للسحرة.

لِمِيقاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ: وهو وقت الضحى من يوم الزينة؛ وكان يوم عيد لهم، وقيل: يوم سوق.

فَإِذا هِيَ تَلْقَفُ: تبتلع.

لا ضَيْرَ أي: لا ضرر علينا فيما يلحقنا من عذاب الدنيا، قال الجوهري:

ضاره يضوره ويضيره ضيرا وضورا أي: ضرّه.

أَنْ كُنَّا أَوَّلَ الْمُؤْمِنِينَ أي: بأن كنا، ف"أن"في موضع نصب.

إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ: طائفة.

لَغائِظُونَ: فاعلون ما يغيظنا.

وَإِنَّا لَجَمِيعٌ حاذِرُونَ: خائفون، وحاذرون: متأهبون، وقيل: حذرون:

متيقظون، وحاذرون: مستعدون.

فَأَتْبَعُوهُمْ مُشْرِقِينَ: وقت شروق الشمس، أو مصادفين شروقها أي:

طلوعها.

إِنَّا لَمُدْرَكُونَ أي: قرب منا العدو، ولا طاقة لنا به، وقرئ: لمدّركون، من ادّرك، قال النحاس: مدركون: ملحقون، ومدّركون: مجتهد في لحاقهم، كما يقال: كسبت بمعنى: أصبت وظفرت، واكتسبت بمعنى: اجتهدت وطلبت، وهذا معنى قول سيبويه.

فَانْفَلَقَ: فانشق.

كَالطَّوْدِ: الجبل.

وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ: جمعناهم في البحر حتى غرقوا، ومنه قيل لليلة المزدلفة: ليلة جمع، وقيل: أزلفناهم أي: قربناهم من البحر حتى أغرقناهم فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت