فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325305 من 466147

فصل

قال السمرقندي فِي الآيات السابقة:

قوله عز وجل: {وَهُوَ الذي مَرَجَ البحرين}

يعني: أرسل.

ويقال: حلى البحرين.

ويقال: فلق البحرين.

ويقال: خلق البحرين العذب والمالح {هذا عَذْبٌ فُرَاتٌ} يعني: حلواً {وهذا مِلْحٌ أُجَاجٌ} يعني: مرّ مالح {وَجَعَلَ بَيْنَهُمَا بَرْزَخاً} أي حاجزاً {وَحِجْراً مَّحْجُوراً} أي حرم على العذب أن يملح، وحرم على المالح أن يعذب، وحرم على كل واحد منهما أن يختلط بصاحبه، وأن يغير كل واحد منهما طعم صاحبه.

قوله عز وجل: {وَهُوَ الذي خَلَقَ مِنَ الماء بَشَراً} أي من النطفة إنساناً {فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً} فالنسب ما لا يحل لك نكاحُه من القرابة، والصهر ما يحل لك نكاحه من القرابة، وغير القرابة وهذا قول الكلبي.

وقال الضحاك: النسب القرابة، والصهر الرضاع، ويحرم من الصهر ما يحرم من النسب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت