فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 323457 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ}

أي بسطه على الأرض وفيه وجهان:

أحدهما: أن الظل الليل لأنه ظل الأرض يقبل بغروب الشمس ويدبر بطلوعها.

الثاني: أنه ظل النهار بما حجب من شعاع الشمس.

وفي الفرق بين الظل والفيء وجهان:

أحدهما: أن الظل ما قبل طلوع الشمس والفيء ما بعد طلوعها.

الثاني: أن الظل ما قبل الزوال والفيء ما بعده.

{ثُمَّ قَبَضْنَاهُ إِلَيْنَا} يعني الظل، وفيه وجهان:

أحدهما: أنه قبض الظل بطلوع الشمس.

الثاني: بغروبها.

{قَبْضاً يَسِيراً} فيه ثلاثة أوجه:

أحدها: سريعاً، قاله ابن عباس.

الثاني: سهلاً، قاله أبو مالك.

الثالث: خفياً، قاله مجاهد. انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت