فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324531 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {تبارك الذي جعل في السماء بُروجاً وجعل فيها سِراجاً} قد شرحناه في [الحجر: 16] .

والمراد بالسراج: الشمس.

وقرأ حمزة، والكسائي: {سُرُجاً} بضم السين والراء وإِسقاط الألف.

قال الزجاج: أراد: الشمس والكواكب العظام؛ ويجوز {سُرْجاً} بتسكين الراء، مثل رُسْل ورُسُل.

قال الماوردي: لما اقترن بضوء الشمس وهج حَرِّها، جعلها لأجل الحرارة سراجاً، ولمّا عدم ذلك في القمر جعله نوراً.

قوله تعالى: {وهو الذي جعل الليل والنهار خِلْفَةً} فيه قولان.

أحدهما: أن كل واحد منهما يخالف الآخر في اللون، فهذا أبيض، وهذا أسود، روى هذا المعنى الضحاك عن ابن عباس، وابن أبي نجيح عن مجاهد، وبه قال قتادة.

والثاني: أن كل واحد منهما يَخْلُفُ صاحبه، رواه عمرو بن قيس الملائي عن مجاهد، وبه قال ابن زيد وأهل اللغة، وأنشدوا قول زهير:

بِهَا العِينُ والآرَامُ يَمْشِينَ خِلْفَةً ...

وأطْلاؤُها يَنْهَضْنَ مِنْ كُلِّ مَجْثَمِ

أي: إِذا ذهبت طائفة جاءت طائفة.

قوله تعالى: {لِمَن أراد أن يَذَّكَّر} أي: يتَّعظ ويعتبر باختلافهما.

وقرأ حمزة: {يَذْكُرَ} خفيفة الذال مضمومة الكاف، وهي في معنى: يتذكَّر، {أو أراد} شُكْر الله تعالى فيهما. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت