فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 324407 من 466147

[من روائع الأبحاث]

(من الإعجاز الطبي في القرآن)

(عملية الإخصاب)

للأستاذ/ سعيد صلاح الفيومي

قال الله تعالى: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكانَ رَبُّكَ قَدِيراً) [الفرقان: 54] .

الماء هنا هو السائل المنوي الذي تسبح فيه الحيوانات المنوية أو المشيج الذكر والحيوان المنوي تصنعه الخصية في الرجل البالغ وهو وحده لا يمكنه أن يكون خلقا جديدا (بشرا) ولكن يلزم أن يندمج معه ما يعرف علميا بالمشيج المؤنث أو البويضة وهذه يصنعها مبيض المرأة البالغة في فترة خصوبتها (بعد البلوغ وقبل الوصول إلى سن اليأس) .

وعلى أثر اندماج الحيوان المنوي بالبويضة في ظاهرة تعرف بالإخصاب تتكون ما يعرف باللاقحة (البويضة المخصبة) أو الزيجوت وبانقسام هذه تباعا في الرحم يتكون إنسان جديد من البشر يبدأ حياته في قرار مكين (الرحم) ثم ينزل بعد الولادة إلى هذه الحياة الدنيا ليعيش أجله المسمى الذي قدره له الله.

وفى الإنسان بالذات وكذلك الحيوانات التى تشبهه في التناسل لا بد من إخصاب البويضة بالحيوان المنوي لكى تتكون اللاقحة وبالتالى الخلق الجديد.

وإذا فشلت عملية الاخصاب امتصت البويضة وتلاشت.

ولهذا أشارت الآية الكريمة إلى بداية الخلق من النطفة كما سجلت ذلك آيات كثيرة في القرآن الكريم.

ولولا ماء الرجل الذي تسبح فيه الحيوانات المنوية لما كان هناك حياة لإنسان على وجه الأرض لماذا؟

ليس لأن النطفة هى التى تخصب البويضة فتتكون اللاقحة التى تنقسم فتكون الفرد الجديد.

ليس ذلك فحسب ولكن لأنه عن طريق النطفة تكون الذكورة والأنوثة في بنى البشر. وهل يمكن أن تستمر حياة دون ذكور واناث.

لقد اقتضت حكمة الله في سبيل استمرار حياة البشر وغيرهم على وجه الأرض أن تصنع خصية الرجل نوعين من الحيوانات المنوية أحدها يحمل صبغيا (كروموزوم) جنسيا مماثلا للصبغى الجنسى الموجود في البويضة وحين يندمج معها تكون لاقحة أنثى.

أما النوع الآخر من الحيوانات المنوية فتحمل صبغيا جنسيا يخالف الصبغ

الجنس الموجود في البويضة وحين يندمج معها يكون لاقحة ذكرا كما سبق ذكره.

وكما سيأتى فيما بعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت