فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 325736 من 466147

وفي التفسير المنير:

صفات عباد الرحمن

[سورة الفرقان (25) : الآيات 63 إلى 77]

(وَعِبادُ الرَّحْمنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْناً وَإِذا خاطَبَهُمُ الْجاهِلُونَ قالُوا سَلاماً(63)

الإعراب:

وَعِبادُ الرَّحْمنِ: مبتدأ، وخبره: الَّذِينَ يَمْشُونَ.

وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ وَالَّذِينَ يَقُولُونَ: رَبَّنَا اصْرِفْ إلى قوله: وَالَّذِينَ يَقُولُونَ: رَبَّنا هَبْ لَنا مبتدأ، وخبره أُوْلئِكَ يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ.

قالُوا: سَلاماً منصوب على المصدر أي (تسليما) فسلام في موضع تسليم.

وَكانَ بَيْنَ ذلِكَ قَواماً اسم كانَ مضمر فيها، وقَواماً خبرها، أي كان الإنفاق ذا قوام بين الإسراف والإقتار. ويجوز جعل بَيْنَ متعلقا بخبر كانَ أي كائنا بين ذلك، فيكون قَواماً خبرا بعد خبر.

يُضاعَفْ بالجزم: بدل من يَلْقَ أَثاماً والفعل يبدل من الفعل، كما يبدل الاسم من الاسم. ويقرأ بالضم على أنه في موضع الحال، أو على الاستئناف والقطع مما قبله.

مَتاباً منصوب على المصدر، وهو مصدر مؤكد. وأصله: متوب، فنقلت الفتحة من الواو إلى التاء، فتحركت في الأصل، وانفتح ما قبلها الآن، فقلبت ألفا.

كِراماً حال من واو مَرُّوا.

صُمًّا وَعُمْياناً حال من واو لَمْ يَخِرُّوا.

وَاجْعَلْنا لِلْمُتَّقِينَ إِماماً إِماماً أي إماما واحدا أريد به الجمع، أي أئمة كثيرا، واكتفى بالواحد عن الجمع للعلم به، كقولهم: نزلنا الوادي فصدنا غزالا كثيرا، أي غزلانا. ويجوز أن يكون جمع (آمّ) على وزن فاعل، وفاعل يجمع على فعال نحو قائم وقيام وصاحب وصحاب.

لِزاماً خبر يَكُونُ واسمها مضمر فيها، وتقديره: فسوف يكون التكذيب لزاما لدلالة قوله: كَذَّبْتُمْ.

البلاغة:

وَعِبادُ الرَّحْمنِ الإضافة للتشريف والتكريم.

سُجَّداً وَقِياماً ولَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا بين كلّ طباق.

حَسُنَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً وساءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقاماً مقابلة بين نعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار.

لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْها صُمًّا وَعُمْياناً استعارة، استعار لمن لم يتغافل عن الهداية والإنذار حال من لا يسمع ولا يبصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت