فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327734 من 466147

وقال الصاوي:

قوله: {طسم} هكذا كتبت متصلة بعضها ببعض، وفي محصف ابن مسعود: ط س م مفصولة من بعضها وبها قرئ، فيقف على كل حرف وقفة يميز بها كل حرف، وقرئ هنا وفي القصص بكسر الميم على البناء، وأمال الطاء بعض القراء.

قوله: (الله أعلم بمراده بذلك) تقدم أن هذا القول أصح وأسلم.

قوله: {تِلْكَ} مبتدأ، و {آيَاتُ الْكِتَابِ} خبره، واسم الإشارة عائد على آيات هذه السورة.

قوله: (بالإضافة بمعنى من) أي والمعنى آيات من الكتاب.

قوله: (المظهر الحق من الباطل) أشار بذلك إلى أن المبين من أبان بمعنى أظهر، ويصح أن يكون من باب اللازم بمعنى ظهر، أي الظاهر إعجازه.

قوله: {لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ} هذا تسلية له صلى الله عليه وسلم، والباخع من بخع من باب نفع: قتل نفسه من وجد أو غيظ.

قوله: (ولعل هنا للاشفاق) أي فالترجي بمعنى الأمر، والمعنى ارحم نفسك وارأف بها.

قوله: (أي أشفق عليها) بقطع الهمزة من الرباعي وبوصلها من الثلاثي، والأول إن تعدى بمن كان بمعنى الخوف، وإن تعدى بعلى كان بمعنى الرحمة والرفق.

قوله: {إِن نَّشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ} الخ، هذا تسلية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ببيان حقيقة أمرهم، والمعنى لا تحزن على عدم إيمانهم، فإننا لو شئنا إيمانهم لأنزلنا عليهم معجزة تأخذ بقلوبهم، فيؤمنون قهراً عليهم، ولكن سبق في علمنا شقاؤهم، فعدم إيمانهم منا لا منهم، فأرح نفسك من التعب القائم بها، و {إِن} حرف شرط، و {نَّشَأْ} فعل الشرط، و {نُنَزِّلْ} جوابه.

قوله: {آيَةً} أي معجزة تخوفهم، كرفع الجبل فوق رؤوسهم، كما وقع لبني إسرائيل.

قوله: (بمعنى المضارع) أشار بذلك إلى أن قوله: {فَظَلَّتْ} مستأنف، ويصح أن يكون معطوفاً على {نُنَزِّلْ} ، فهو في محل جزم.

قوله: (ولما وصفت الأعناق بالخضوع) ألخ، دفع بذلك ما يقال: كيف جمع الأعناف بجمع العقلاء؟ فأجاب: بأنه لما ناسب الخضوع لها، وهو وصف العقلاء، جميعها بالياء والنون كقوله تعالى:

{رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} [يوسف: 4]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت