فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 327733 من 466147

ثانيها: قوله {إنه لكبيركم الذي علمكم السحر} وهذا تصريح بما رمز به أولاً وتعريض منه بأنهم فعلوا ذلك عن مواطأة بينهم وبين موسى وقصروا في السحر ليظهروا أمر موسى وإلا ففي قوة السحر أن تفعلوا مثل ما يفعل.

ثالثها: قوله {فلسوف تعلمون} وهو وعيد وتهديد شديد، رابعها: قوله:

{لأقطعنّ أيديكم وأرجلكم من خلاف} أي: يد كل واحد اليمنى ورجله اليسرى {ولأصلبنكم أجمعين} وهذا الوعيد من أعظم الإهلاكات، ثم إنهم أجابوا عن هذه الكلمات من وجهين: الأول: قولهم:

{قالوا لا ضير} أي: لا ضرر علينا وخبر لا محذوف تقديره في ذلك {إنا} أي: بفعلك ذلك فينا إن قدّرك الله تعالى عليه {إلى ربنا} الذي أحسن إلينا بالهداية بعد موتنا بأي وجه كان {منقلبون} أي: راجعون في الآخرة، الثاني: قولهم:

{إنا نطمع} أي: نرجو {أن يغفر} أي: يستر ستراً بليغاً {لنا ربنا خطايانا} أي: التي قدمناها على كثرتها ثم عللوا طمعهم مع كثرة الخطايا بقولهم: {أن كنا} أي: كونا هو لنا كالجبلة {أول المؤمنين} أي: من أهل هذا المشهد أو من رعية فرعون أو من أهل زمانهم ولما ظهر من أمر فرعون ما شاهدوه وخيف أن يقع منه ببني إسرائيل وهم الذين آمنوا وكانوا في قوم موسى ما يؤدّى إلى الاستئصال أمره الله تعالى أن يسري بهم كما قال تعالى: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ (52) } . انتهى انتهى. {السراج المنير حـ 5 صـ 5 - 20}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت