فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 328981 من 466147

وقال الواحدي:

123 -وقوله: {كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ} التأنيث بمعنى القبيلة والجماعة. ومضى الكلام في معنى جمع المرسلين في قصة نوح.

والباقي [124 - 127] مفسر فيما سبق إلى قوله:

128 - {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ} قال ابن السكيت: الرِّيع: المكان المرتفع، وذَكَرَ الآية. قال: وقال عُمارة: الرِّيع: الجبل.

وقال أبو عبيدة: الريع: الارتفاع، جمع: رِيعة. ونحو هذا قال المبرد، وابن قتيبة، وأنشدوا لذي الرمة فقال:

طِرَاقُ الخوافي واقعٌ فوقَ رِيعةٍ ... ندى لَيله في ريشه يترقرقُ

وقال الكسائي، والفراء: رِيع ورَيع بالكسر والفتح، لغتان؛ الواحدة: رِيعة ورَيعة، مثل: الرِّير والرَّيْر، وهو المكان المرتفع.

وقال الزجاج: هي في اللغة: الموضع من الأرض المرتفع. ومن ذلك: كم رَيْعُ أرضك؟ أي: كم ارتفاع أرضك.

وقال ابن الأعرابي: الريع: مسيل الوادي من كل مكان مشرف، وجمعه: أرياع وريوع.

قال ابن قتيبة: والريع، أيضًا: الطريق، وأنشد للمسَيَّب بن عَلَس، وذكر ظُعُنًا، فقال:

في الآلِ يخفضها ويرفعها ... رِيعٌ يلوحُ كأنه سَحْل

شبه الطريق بالثوب الأبيض.

هذا كلام أهل اللغة في تفسير الرِّيع. وأما أهل التفسير فقال الوالبي عن ابن عباس: يعني: بكل شرف.

وقال قتادة: بكل طريق. وهو لفظ مقاتل، والكلبي، والضحاك، وابن عباس، في رواية عطية، وقال في رواية عطاء: بكل موضع. وهؤلاء الذين فسروا الريع بالطريق، والموضع، أرادوا الطريق والموضع المرتفع. وروى ابن أبي نجيح، وابن جريج، عن مجاهد: {بِكُلِّ رِيعٍ} قال: بكل فَجٍّ.

قال الزجاج: والفج: الطريق المنفرج في الجبل.

وقال عكرمة: بكل واد. وهذا موافق لقول ابن الأعرابي.

قوله: {آيَةً} قال مقاتل، والكلبي: عَلمًا.

وعن ابن عباس: بنيانًا علمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت