فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 330545 من 466147

وقال الثعلبي:

{وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ رَبِّ العالمين}

يعني القرآن {نَزَلَ بِهِ الروح الأمين} قرأ الحجازيّون وأبو عمر بتخفيف الزاي ورفع الحاء والنون يعنون جبرئيل (عليه السلام) بالقرآن، وقرأ الآخرون بتشديد الزاي وفتح الحاء والنون أي نزّل الله جبرئيل (عليه السلام) ، وهو اختيار أبي عبيد وأبي حاتم لقوله {وَإِنَّهُ لَتَنزِيلُ} وهو مصدر نزّل، على قلبك يا محمد حتى وعيته.

{لِتَكُونَ مِنَ المنذرين * بِلِسَانٍ} يعني نزل بلسان {عَرَبِيٍّ مُّبِينٍ * وَإِنَّهُ} يعني ذكر القرآن وخبره عن أكثر المفسرين وقال مقاتل: يعني ذكر محمد صلى الله عليه وسلم ونعته {لَفِي زُبُرِ} كتب {الأولين} وقرأ الأعمش زُبر بجزم الباء، وغيره بالرفع.

{أَوَ لَمْ يَكُن لَّهُمْ آيَةً} قرأ ابن عامر تكن بالتاء {آيَةً} بالرفع، غيره تكن بالتاء آيةً بالنصب، ومعنى الآية أولم يكن لهؤلاء المنكرين دلالة وعلامة {أَن يَعْلَمَهُ} يعني محمداً {عُلَمَاءُ بني إِسْرَائِيلَ} .

عبد الله بن سلام وأصحابه قال ابن عباس: بعث أهل مكة إلى اليهود وهم بالمدينة فسألوهم عن محمد صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن هذا لزمانه وإنّا نجد في التوراة نعته وصفته وكان ذلك آية لهم على صدقه.

{وَلَوْ نَزَّلْنَاهُ} يعني القرآن {على بَعْضِ الأعجمين} هو جمع الأعجم، وهو الذي لا يفصح ولا يحسن العربية وإن كان منسوباً إلى العرب، وتأنيثه عجماء، وجمعه عجم، ومنه قيل للبهائم عجم أنها لا تتكلم.

قال النبي صلى الله عليه وسلم:"العجماء جرحها جُبار"فإذا أردت أنه منسوب إلى العجم قلت: عجمي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت