فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 332342 من 466147

قال - عليه الرحمة:

بسم الله اسم عزيز قصده العاصي لطلب التخفيف فصار وزره مغفورا، اسم كريم قصده العابد لطلب التضعيف فصار أجره موفورا، اسم جليل أمه الولي لطلب التشريف فصار سعيه مشكورا، اسم عزيز إن تعرض الفقير لوجوده محقته العزة، وطوحته السطوة، فصار كأن لم يكن شيئا مذكورا.

جلت الأحدية .. فأتى بالوصول وتقدست الصمدية .. فمن ذا الذي عليها يقف؟) كلا إنه تذكرة فمن شاء ذكره ( [المدثر: 54، 55] :

وكم باسطين إلى وصلنا

أكفهمو .. لم ينالوا نصيبا.

بطهارةِ قُدّسِي وسناءٍ عِزِّي لا ُأخَيِّبُ أَمَلَ من أَمَّلَ لطفي.

بوجود بِرِّي تطيب قلوبُ أوليائي، وبشهود وجهي تغيب أسرار أصفيائي.

طَلَبُ القاصدين مُقَابَلٌ بلطفي، وسَعْيُ العاملين مشكورٌ بعطفي.

{تِلْكَ ءَايَاتُ الْقُرْءَانِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ} [النحل: 1] : هذه دلالات كَرَمِنا، وأماراتُ فضلنا وشواهدُ بِرَّنا، نُبَيِّنُ لأوليائنا صِدْقَ وَعْدِنا، ونُحقِّقُ للأصفياء حِفْظَ عَهْدِنا.

هُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (2)

هذه الآياتُ وهذا الكتابُ بيانٌ وشِفاءٌ، ونورٌ وضياءٌ، وبشرى ودليلٌ لِمَنْ حققنا لهم الإيمان، وأَكَّدْنا لهم الضمان، وكفلنا لهم الإحسان.

الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (3)

يديمون المواصلات، ويستقيمون في آداب المناجاة ويؤدون عن أموالهم وأحوالهم وحركاتِهم وسكناتِهم الزكاة، بما يقومون في حقوق المسلمين أحسنَ مقام، وينوبون عن ضعفائهم أحسنَ مناب.

إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ (4)

أغشيناهم فَهُم لا يُبْصِرُون، وعَمَّيْنَا عليهم المسالكَ فهم عن الطريقة المُثْلَى يَعْدِلون، أولئك الذين في ضلالتهم يعمهون، وفي حيرتهم يَتَرَدُّون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت