فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 333059 من 466147

{لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لَأَذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21) }

وفي «الأسئلة المقحمة» : ما معنى هذا الوعيد لمن لم يكن مكلفاً بشيء؟

والجواب هذا الوعيد بعذاب تأديب وغير المكلف يؤدب كالدابة والصبي وكان يلزمه طاعته فاستحق التأديب على تركها.

وفي «التأويلات النجمية» : يشير إلى أن الطير في زمانه كانت في جملة التكليف ولها وللمسخرين لسليمان من الحيوان والجن والشياطين تكاليف تناسب أحوالهم ولهم فهم وإدراك وأحوال كأحوال الإنسان في قبول الأوامر والنواهي معجزة لسليمان عليه السلام. {أَوْ لأَذْبَحَنَّهُ} لتعتبر به أبناء جنسه أو حتى لا يكون له نسل.

{فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطْتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) }

وفي"الأسئلة المقحمة": هذا سوء أدب في المخاطبة، فكيف واجهه بمثله، وقد احتمله وعفاه؟

والجواب أنه لا بأس به؛ لأنه عقبه بفائدة، والخشونة المصاحبة بفائدة قد يحتملها الأكابر، انتهى. انتهى {روح البيان، للبرسوي} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت