فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334816 من 466147

وقال الشيخ/ سعيد حوَّى في الآيات السابقة:

(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ(45)

المجموعة الرابعة من المقطع الأول وفيها قصة صالح عليه السلام

وتمتد من الآية (45) إلى نهاية الآية (53) وهذه هي:

[سورة النمل (27) : الآيات 45 إلى 53]

(وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ صالِحاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ(45)

التفسير:

وَلَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى ثَمُودَ أَخاهُمْ في النسب صالِحاً كما أرسل داود وسليمان وموسى، وكما أرسل محمدا صلى الله عليه وسلم أَنِ أي بأن اعْبُدُوا اللَّهَ فَإِذا هُمْ فَرِيقانِ يَخْتَصِمُونَ أي فإذا قوم صالح فريقان مؤمن به وكافر به يختصمون فيقول كل فريق

الحق معي

قالَ يا قَوْمِ لِمَ تَسْتَعْجِلُونَ بِالسَّيِّئَةِ قَبْلَ الْحَسَنَةِ أي بالعذاب الذي توعدون إذا لم تتوبوا؟ لَوْلا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ أي هلا تطلبون المغفرة من ربكم بأن تتوبوا وتؤمنوا قبل نزول العذاب بكم لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ بالإجابة. والمعنى: لم تدعون بحضور العذاب ولا تطلبون من الله رحمته

قالُوا اطَّيَّرْنا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ أي قالوا تشاء منا بك وبمن معك من المؤمنين. أي ما رأينا على وجهك ووجوه من اتبعك خيرا، وذلك لأنهم لشقائهم كان لا يصيب أحدا منهم سوء إلا قال: هذا من قبل صالح وأصحابه. قالَ طائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أي سببكم الذي - يجئ منه خيركم وشركم عند الله، وهو قدره وقسمته، أو عملكم مكتوب عند الله، فإنما نزل بكم ما نزل عقوبة لكم وفتنة. قال النسفي: (وأصله أن المسافر إذا مر بطائر فيزجره فإن مر سانحا تيامن، وإذا مر بارحا تشاءم فلما نسبوا الخير والشر إلى الطائر استعير لما كان سببهما من قدر الله وقسمته، أو من عمل العبد الذي هو السبب في الرحمة والنقمة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت