فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334426 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {فإذا هم فريقان}

أي: مؤمن وكافر {يختصمون} وفيه قولان.

أحدهما: أنه قولهم {أتَعْلَمون أنَّ صالحاً مُرْسَلٌ مِنْ ربِّه ... } الآيات [الأعراف: 75، 80] .

والثاني: أنه قول كل فريق منهم: الحقُّ معي.

قوله تعالى: {لِمَ تَسْتَعْجِلونَ بالسَّيِّئة} وذلك حين قالوا: إِن كان ما أتيتنا به حقّاً فائتنا بالعذاب.

وفي السيِّئة والحسنة قولان.

أحدهما: أن السيِّئة: العذابُ، والحسنة: الرحمة، قاله مجاهد.

والثاني: [أن] السيِّئة: البلاءُ، والحسنة: العافية، قاله السدي.

قوله تعالى: {لولا} أي: هلاَّ {تَستغفِرونَ اللّهَ} من الشِّرك {لعلَّكم تُرْحَمون} فلا تعذَّبون.

{قالوا اطَّيَّرْنا} قال ابن قتيبة: المعنى: تَطَيَّرنا وتشاءَمْنا {بك} ، فأُدغمت التاء في الطاء، وأُثبتت الألف، ليسلم السكونُ لِمَا بعدها.

وقال الزجاج: الأصل: تطيَّرنا، فأُدغمت التاء في الطاء، واجتُلبت الألفُ لسكون الطاء؛ فإذا ابتدأتَ قلتَ: اطَّيَّرنا، وإِذا وصلتَ لم تذكر الألف وتسقط لأنها ألِف وصل، [وإِنما] تطيَّروا به، لأنهم قحطوا وجاعوا، ف {قال} لهم {طائرُكم عِنْدَ الله} وقد شرحنا هذا المعنى في [الأعراف: 131] .

وفي قوله: {تُفْتَنون} ثلاثة أقوال.

أحدها: تُختَبرون بالخير والشر، قاله ابن عباس.

والثاني: تُصرَفون عن دينكم، قاله الحسن.

والثالث: تُبتلَوْن بالطاعة والمعصية، قاله قتادة.

قوله تعالى: {وكان في المدينة} وهي الحِجْر التي نزلها صالح {تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفسدون في الأرض} يريد: في أرض الحِجْر، وفسادهم: كفرهم ومعاصيهم، وكانوا يسفكون الدِّماء ويَثِبون على الأموال والفروج، وهم الذين عملوا في قتل الناقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت