فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334291 من 466147

وفي التفسير الوسيط، لمجموعة من علماء الأزهر:

{قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا وَجَعَلُوا أَعِزَّةَ أَهْلِهَا أَذِلَّةً وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (34) وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ فَنَاظِرَةٌ بِمَ يَرْجِعُ الْمُرْسَلُونَ (35) }

المفردات:

{إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً} : أي دخلوها محاربين. {أَفْسَدُوهَا} : خربوها وقلبوا أوضاعها واتلفوا عمرانها. {أَذِلَّةً} : مُهَانينَ بالقتل، والأسر، والإجلاءِ عنها، جمع ذليل.

{هَدِيَّةٍ} : عطية عظيمة، والهدية: اسم لما يهدى، كالعطية: اسم لما يعطى.

التفسير

34 - {قَالَتْ إِنَّ الْمُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا ... } الآية.

قالت بلقيس - تعليقًا على ما قاله الملأَ من قومها وقد أَحست من لحن قولهم وفحواه الميل إلى الحرب، والعدول عن سَنَن الصواب، فأَرادت ردهم إلى الرشاد - قالت: إِن شأْن الملوك وسلوكهم إذا فتحوا قرية - أية قرية - وغلبوا أهلها - خربوها، وأتلفوا ما فيها من أَموال، ونكسوا أحوالها، وجعلوا أعزة أهلها وسادتها أذلة مُهَانين بالقتل، والأسر والإِجلاءِ وغير ذلك من صنوف الإهانة والإذلال.

وقوله تعالى: {وَكَذَلِكَ يَفْعَلُونَ} يحتمل أن يكون من كلام بلقيس تدعيمًا لرأيها، وتأكيدًا لما وصفته من حال الملوك الفاتحين، وتقريرا بأَن ذلك من سياستهم المستمرة وسلوكهم الدائم. ويحتمل أن يكون من جهته - عز وجل - تصديقًا لقولها على ما أَخرجه ابن أبي حاتم عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.

35 - {وَإِنِّي مُرْسِلَةٌ إِلَيْهِمْ بِهَدِيَّةٍ ... } الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت