[فصل]
قال السيوطي:
{قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى}
أخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد والبزار وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله {وسلام على عباده الذين اصطفى الله} قال: هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم اصطفاهم الله لنبيه.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن سفيان الثوري في قوله {وسلام على عباده الذين اصطفى} قال: نزلت في أصحاب محمد خاصة.
وأخرج عبد بن حميد عن قتادة أنه كان إذا قرأ {آلله خير أما يشركون} قال: بل الله خير وأبقى، وأجل وأكرم.
أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنْزَلَ لَكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ
أخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله تعالى {حدائق} قال: البساتين. قال: وهل تعرف العرب ذلك قال: نعم. أما سمعت الشاعر يقول؟:
بلاد سقاها الله أما سهولها ... فقضب ودر مغدق وحدائق
وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {حدائق} قال: النخل الحسان {ذات بهجة} قال: ذات نضارة.
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله {حدائق} قال: البساتين تخللها الحيطان {ذات بهجة} قال: ذات حسن.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {حدائق ذات بهجة} قال {البهجة} الفقاع. يعني النوار مما يأكل الناس والأنعام.
وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله {أإله مع الله} أي ليس مع الله إله.
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن قتادة {بل هم قوم يعدلون} قال: يشركون.
وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد {بل هم قوم يعدلون} الآلهة التي عبدوها عدلوها بالله. ليس لله عدل، ولا ند، ولا اتخذ صاحبة، ولا ولداً.