فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 334540 من 466147

وقال القرطبي:

قوله تعالى: {وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ}

أي وأرسلنا لوطاً، أو اذكر لوطاً.

{إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ} وهم أهل سدوم.

وقال لقومه: {أَتَأْتُونَ الفاحشة} الفعلة القبيحة الشنيعة.

{وَأَنتُمْ تُبْصِرُونَ} أنها فاحشة، وذلك أعظم لذنوبكم.

وقيل: يأتي بعضكم بعضاً وأنتم تنظرون إليه.

وكانوا لا يستترون عتوّاً منهم وتمرّداً.

{أَإِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرجال شَهْوَةً مِّن دُونِ النسآء} أعاد ذكرها لفرط قبحها وشنعتها.

{بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ} إما أمر التحريم أو العقوبة.

واختيار الخليل وسيبويه تخفيف الهمزة الثانية من {أَئِنَّكُمْ} فأما الخط فالسبيل فيه أن يكتب بألفين على الوجوه كلها؛ لأنها همزة مبتدأة دخلت عليها ألف الاستفهام.

قوله تعالى: {فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قالوا أخرجوا آلَ لُوطٍ مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ} أي عن أدبار الرجال.

يقولون ذلك استهزاء منهم؛ قاله مجاهد.

وقال قتادة: عابوهم والله بغير عيب بأنهم يتطهرون من أعمال السوء.

{فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امرأته قَدَّرْنَاهَا مِنَ الغابرين} وقرأ عاصم: {قَدَرْنَا} مخففاً والمعنى واحد.

يقال قد قَدَرتُ الشيءَ قَدْراً وقَدَراً وقدّرته.

{وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَسَآءَ مَطَرُ المنذرين} أي من أُنذر فلم يقبل الإنذار.

وقد مضى بيان هذا في"الأعراف"و"هود". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 13 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت