فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 335222 من 466147

وقال القونوي وابن التمجيد في الآيات السابقة:

قَوْلُه تَعَالَى: (قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ(59)

قوله: (أمر رسوله عَلَيْهِ السَّلَامُ بعد ما قص عليه) أمر رسوله قدم هذا الوجه لأن كون

الْمُرَاد بالعباد الْأَنْبيَاء عليهم السلام هُوَ الظَّاهر الْمُتَبَادَر فيكون المأمور رسوله عَلَيْهِ السَّلَامُ

والأصل في الأمر الوجوب، لكن الظَّاهر هنا الندب بعد ما قص الخ. إشَارَة إلَى بيان سبب

الأمر وبيان الارتباط إلَى ما قبله.

قوله: (القصص الدَّالَّة عَلَى كمال قدرته وعظم شأنه) الدَّالَّة عَلَى الخ. أي دلالة

عَقْليَّة وكذا تدل عَلَى كمال علمه ووحدته وسائر كمال الأوصاف، ولعل قوله وعظم شأنه

إشَارَة إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت