فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 336856 من 466147

وقال بيان الحق الغزنوي:

سورة القصص

(شيعاً) [4] فرقاً، أي: فرق بني إسرائيل، فجعلهم خولاً للقبط. (ونريد أن نمن) [5] واو الحال، أي: فقصد فرعون أمراً في حال إرادتنا لضده. (وأوحينا إلى أم موسى) [7] ألهمناها. وقيل: إنه كان رؤيا منام. (فإذا خفت عليه) أي: خفت أن يسمع جيرانك صوته.

وكان موسى ولد في عام القتل، وهارون في عام الاستحياء، وذلك أن بني إسرائيل لما تفانوا بالقتل، قالت القبط: خولنا منهم، وقد فنيت شيوخهم موتاً، وأولادهم قتلاً. [و] في الآية خبران وأمران ونهيان وبشارتان. وحكى الأصمعي [قال] : سمعت جارية معصرة تقول: 896 - أستغفر الله لذنبي كله 897 - قبلت إنساناً بغير حله 898 - مثل الغزال ناعماً في دله 899 - فانتصف [الليل] ولم أصله/فقلت: قاتلك الله ما أفصحك.

فقالت: أو فصاحة بعد قوله تعالى: ( [و] أوحينا إلى أم موسى) ... الآية. (فالتقطه) [8] أخذه فجأة. قال الراجز: 900 - ومنهل وردته التقاطا 901 - لم ألق [إذ] وردته [فراطا] . (فراغاً) [10] أي: من كل شيء إلا من ذكر موسى.

وقيل: من موسى أيضاً، لأن الله أنساها ذكره، أو ربط على قلبها وآنسه. (إن كادت لتبدي به) [10] لما رأت الأمواج بلعت [التابوت] فكادت تصيح. (قصيه) [11] اتبعي أثره، لتعلمي أمره. (عن جنب) عن جانب، كأنها ليست تريده. والجنب والجنابة: البعد. قال:

902 - [وإني لظلام] لأشعث [بائس] عرانا [ومقرور] أتانا به الفقر 903 - وجار قريب الدار وذي جنابة بعيد محل الدار ليس له [وفر] أي: أظلم الناقة وأنحر فصيلها لأجل هؤلاء. (وحرمنا عليه) [12] تحريم منه لا شرع، قال امرؤ القيس: 904 - جالت لتصرعني فقلت لها اقصري إني أمرؤ صرعي [عليك] حرام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت