فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 337452 من 466147

وقال المنتجب الهمذاني:

إعراب سُورَةُ القَصَصِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

{طسم (1) تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) نَتْلُو عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (3) إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَهَا شِيَعًا يَسْتَضْعِفُ طَائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْنَاءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ إِنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ (4) } :

قوله عز وجل: {طسم} قد مضى الكلام على الحروف الواقعة في أوائل السورة فيما سلف من الكتاب.

وقوله: {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ} (تلك) في موضع رفع على إضمار مبتدأ، أي: هذه تلك، أو خبر {طسم} على قول من جعلها اسمًا للسورة، و {آيَاتُ} بدل منها، أو {طسم} مبتدأ، و {تِلْكَ} بدل منه، و {آيَاتُ الْكِتَابِ} خبره. ولك أن تجعل {طسم} مقسمًا بها، و {تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ} ابتداء وخبرًا، أي: أقسم بطسم هذه آيات الكتاب، أو تلك التي مضت من الآياتِ التي أنزلت آيات الكتاب المبين.

وقوله: {نَتْلُو عَلَيْكَ} في مفعوله وجهان:

أحدهما: محذوف، و {مِنْ نَبَإِ مُوسَى وَفِرْعَوْنَ} صفته، أي: نتلو

عليك شيئًا من خبرهما.

والثاني: {مِنْ نَبَإِ} هو مفعوله، أي: نتلو عليك خبرهما، و {مِنْ} صلة، وهذا على رأي أبي الحسن لأنه أجاز زيادة (مِن) في الواجب.

وقوله: {بِالْحَقِّ} في موضع نصب على الحال، إما من المنوي في {نَتْلُو} أو من النبأ.

وقوله: {إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلَا فِي الْأَرْضِ} جملة مستأنفة، ولذلك كسرت {إِنَّ} ، و {عَلَا} فعل ماض، أي: طغا فيها، أو جاوز الحد في الظلم. و {شِيَعًا} مفعول ثان، لأن الجعل هنا بمعنى التصيير، [وهو جمع شيعة، وهي الفرقة يشيع بعضها بعضًا في الفعل] .

وقوله: {يَسْتَضْعِفُ} في موضع نصب إما على الحال من المنوي في {جَعَلَ} ، أي: مستضعفًا، أو على الصفة لقوله: {شِيَعًا} ، ويجوز أن يكون مستأنفًا، و {يُذَبِّحُ} بدل من {يَسْتَضْعِفُ} ، {وَيَسْتَحْيِي} عطف عليه، وحكمه في الإعراب حكمه، ومعنى: {وَيَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ} يترك بناتهم أحياء للخدمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت