فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 339335 من 466147

وقال الماوردي:

قوله: {فَلَمَّا قَضَى مُوسَى الأَجَلَ}

يعني العمل الذي شُرِطَ عليه. {وَسَارَ بِأَهْلِهِ} أي بزوجته. {ءَانَسَ مِن جَانِبِ الطُّورِ نَاراً} أي رأى، وقد يعبر عن الرؤية بالعلم. {قَالَ لأَهْلِهِ امْكُثُواْ إِنِّي ءَانَسْتُ نَاراً لَّعَلِّي ءَاتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ} يحتمل وجهين:

أحدهما: بخبر الطريق الذي أراد قصده هل هو على صوبه أو منحرف عنه.

الثاني: بخبر النار التي رأها هل هي لخير يأنس به أو لشر يحذره.

{أَوْ جَذْوَةٍ مِّنَ النَّارِ} فيها أربعة أوجه:

أحدها: الجذوة أصل الشجرة فيها نار، قاله قتادة.

الثاني: أنها عود في بعضه نار وليس في بعضه نار، قاله الكلبي.

الثالث: أنها عود فيه نار ليس له لهب، قاله زيد بن أسلم.

الرابع: أنها شهاب من نار ذي لهب، قاله ابن عباس. قال الشاعر:

وألقي على قبس من النار جذوة ... شديدٌ عليها حميها والتهابها.

{لَعلَّكُمْ تَصْطَلُونَ} أي تستدفئون. قوله تعالى: {فَلَمَّآ أَتَاهَا} يعني النار أي قرب منها.

{نُودِيَ مِن شَاطِيءِ الْوَادِ الأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبَارَكَةِ} وهي البقعة التي قال الله فيها لموسى {اخلَعْ نَعْلَيكَ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طَوًى} .

واحتمل وصفها بالبركة وجهين:

أحدهما: لأن الله كلم فيها موسى وخصه فيها بالرسالة.

الثاني: أنها كانت من بقاع الخصب وبلاد الريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت