[فصل]
قال السيوطي:
{وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (51) }
أخرج ابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو القاسم البغوي في معجمه والباوردي وابن قانع الثلاثة في معاجم الصحابة والطبراني وابن مردويه بسند جيد عن رفاعة القرظي رضي الله عنه قال: نزلت {ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون} إلى قوله {أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا} في عشرة رهط: انا أحدهم.
وأخرج الفريابي وابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه {ولقد وصلنا لهم} قال: لقريش {القول} .
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه {ولقد وصلنا لهم القول} قال: بَيَّنا.
وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه {ولقد وصلنا لهم القول} قال: وصل الله لهم القول في هذا القرآن يخبرهم كيف يصنع بمن مضى، وكيف صنعوا، وكيف هو صانع.
وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن أبي رفاعة رضي الله عنه قال: خرج عشرة رهط من أهل الكتاب - منهم أبو رفاعة - إلى النبي صلى الله عليه وسلم فآمنوا، فأوذوا، فنزلت {الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون} .
وأخرج البخاري في تاريخه وابن المنذر عن علي بن رفاعة رضي الله عنه قال: كان أبي من الذين آمنوا بالنبي صلى الله عليه وسلم من أهل الكتاب، وكانوا عشرة، فلما جاؤوا جعل الناس يستهزئون بهم، ويضحكون منهم، فأنزل الله {أولئك يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا} .
وأخرج الفريابي وعبد بن حميد عن مجاهد رضي الله عنه {الذين آتيناهم الكتاب} إلى قوله {لا نبتغي الجاهلين} قال: في مسلمة أهل الكتاب.