{إِنَّكَ لاَ تَهْدِى}
هداية موصلة إلى البغية لا محالة {مَنْ أَحْبَبْتَ} أي كل من أحبيته طبعاً من الناس قومك وغيرهم ولا تقدر أن تدخله في الإسلام وان بذلت فيه غاية المجهود وجاوزت في السعي كل حد معهود، وقيل: من أحببت هدايته.
{ولكن الله يَهْدِى مَن يَشَاء} هدايته فيدخله في الإسلام {وَهُوَ أَعْلَمُ بالمهتدين} بالمستعدين لذلك وهم الذين يشاء سبحانه هدايتهم ومنهم الذي ذكرت أوصافهم من أهل الكتاب، وأفعل للمبالغة في علمه تعالى.