فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 341537 من 466147

وقال الواحدي:

79 -قوله تعالى: {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ} يعني بني إسرائيل {فِي زِينَتِهِ} قال مقاتل: يعني بالزينة: الشارة.

قال عطاء عن ابن عباس: قالوا: البغال الشُّهْب حَمَل عليها الكواعب من الجواري، وألبسهن ثياب الحمرة.

وقال مجاهد: خرج بجوارٍ عليهن ثياب حمر، على بَراذينَ بيضٍ، عليها سرج حمر من أُرجوان.

وقال قتادة: خرج على أربعة آلاف دابة، عليهم ثياب حمر، منها ألف بغلة بيضاء عليها قطائف الأُرجوان.

وقال مقاتل: خرج على بغلة شهباء عليها سَرج من ذهب، عليه الأُرجوان، ومعه أربعة آلاف فارس على الخيل، عليهم وعلى دوابهم الأُرجوان، ومعهم ثلاثمائة جارية بيض، عليهن الحلي، والثياب الحمر، على البغال الشُّهب.

قال أبو إسحاق: والأرجوان في اللغة: صبغ أحمر، وهو: ما روي

أنه كان عليهم وعلى خيلهم الديباج الأحمر. ونحو هذا قال إبراهيم والكلبي؛ وزاد الكلبي: خرج بثوب أخضر، كان الله أنزله على موسى من الجنة، فسرقه منه قارون.

وروى مبارك عن الحسن في قوله: {فِي زِينَتِهِ} قال ثياب صفر. ونحو هذا روى عثمان بن الأسود عن مجاهد، قال: عليهم ثياب معصفرة. وهو قول ابن زيد قال: خرج في سبعين ألفًا عليهم المعصفرات.

قال مقاتل: فلما نظر مؤمنو أهل ذلك الزمان في تلك الزينة والجمال، تمنوا مثل ذلك، وهو قوله: {قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ} لذو نصيب وافر من الدنيا.

80 - {وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ} قال ابن عباس: يريد الأحبار من بني إسرائيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت