فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة
قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:
قوله تعالى: (الم(1) أَحَسِبَ النَّاسُ).
الاستفهام يدل على انقطاع الحروف عما بعدها في هذه السورة
وغيرها، (أَحَسِبَ النَّاسُ) ، وبابه يستعمل بعده أن المخففة والمثقلة.
وكذلك المخففة من المثقلة، نحو: (أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ) (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ) . ونحوه. (وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ) .
وقوله: (أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا)
منصوب المحل واقع موقع مفعوليه.
وقوله: (أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا)
منصوب بواسطة الجار، أي بأن ولأن.
الغريب: الزجاج:"أَنْ يَقُولُوا"بدل من أَنْ يُتْرَكُوا، وزيَّفَه أبو علي
في إصلاح الإغفال مع أن لم يكن من الزجاج القول بذلك صريحا.
ومن الغريب: المبرد: (أَنْ يُتْرَكُوا) نصب بحسب، و (أَنْ يَقُولُوا) نصب بـ (أَنْ يُتْرَكُوا) ، والمفعول الثاني محذوف.
قوله: (مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ) .
أي، في القيامة، فيكون (يَرْجُو) بمعنى يتمنى.
الغريب:"لقاء الله"الموت، ومعنى"يرجو"يخاف.
(فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ) الموت، وعلى الأول، (أَجَلَ اللَّهِ) وقت
الجزاء، (لَآتٍ) لا محالة.
قوله: (أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ) .
أي بأحسن أعمالهم.
الغريب: أحسن من الذين كانوا يعملون.
قوله: (مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) .
أي ليس لك به علم، أنه لي شريك.
والعجيب: أبو مسلم"مَا"للمدة، أي مدة ما لم تعلم له شريكاً.
قوله: (وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ) .
اللفظ أمر، والمعنى جزاء، أي اتبعوا سبيلنا نحمل خطاياكم.
قوله: (أرسلنا نوحاً) .
الغريب: أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"إنه كانَ أول نبي".
قوله: (أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا) ، هذه جملة عمره عند أكثرهم.