فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343358 من 466147

فصل في غرائب وعجائب التفسير في السورة الكريمة

قال الإمام تاج القراء الكَرْمانِي:

سورة العنكبوت

قوله تعالى: (الم(1) أَحَسِبَ النَّاسُ).

الاستفهام يدل على انقطاع الحروف عما بعدها في هذه السورة

وغيرها، (أَحَسِبَ النَّاسُ) ، وبابه يستعمل بعده أن المخففة والمثقلة.

وكذلك المخففة من المثقلة، نحو: (أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ) (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ) . ونحوه. (وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ) .

وقوله: (أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا)

منصوب المحل واقع موقع مفعوليه.

وقوله: (أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا)

منصوب بواسطة الجار، أي بأن ولأن.

الغريب: الزجاج:"أَنْ يَقُولُوا"بدل من أَنْ يُتْرَكُوا، وزيَّفَه أبو علي

في إصلاح الإغفال مع أن لم يكن من الزجاج القول بذلك صريحا.

ومن الغريب: المبرد: (أَنْ يُتْرَكُوا) نصب بحسب، و (أَنْ يَقُولُوا) نصب بـ (أَنْ يُتْرَكُوا) ، والمفعول الثاني محذوف.

قوله: (مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ) .

أي، في القيامة، فيكون (يَرْجُو) بمعنى يتمنى.

الغريب:"لقاء الله"الموت، ومعنى"يرجو"يخاف.

(فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ) الموت، وعلى الأول، (أَجَلَ اللَّهِ) وقت

الجزاء، (لَآتٍ) لا محالة.

قوله: (أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ) .

أي بأحسن أعمالهم.

الغريب: أحسن من الذين كانوا يعملون.

قوله: (مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ) .

أي ليس لك به علم، أنه لي شريك.

والعجيب: أبو مسلم"مَا"للمدة، أي مدة ما لم تعلم له شريكاً.

قوله: (وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ) .

اللفظ أمر، والمعنى جزاء، أي اتبعوا سبيلنا نحمل خطاياكم.

قوله: (أرسلنا نوحاً) .

الغريب: أنس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -:"إنه كانَ أول نبي".

قوله: (أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا) ، هذه جملة عمره عند أكثرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت