وقال الشيخ أحمد عبد الكريم الأشموني:
مكية
{الم (1) } [1] تقدم الكلام عليها.
{أَنْ يُتْرَكُوا} [2] جائز؛ إن قدرت ما بعده: أحسبوا أن يقولوا، وليس بوقف، إن قدرت المعنى: أن يتركوا لأن يقولوا، أو على أن يقولوا، أي: أحسبناهم الترك لأجل تلفظهم بالإيمان. قاله النكزاوي
{أَنْ يَقُولُوا آَمَنَّا} [2] ليس بوقف؛ لأنَّ «وهم لا يفتنون» جملة حالية، ولا يتم الكلام إلَّا بها.
{لَا يُفْتَنُونَ (2) } [2] كاف.
{مِنْ قَبْلِهِمْ} [3] كاف، وقيل: تام؛ لأنَّ قوله: «ولقد فتنا» ماضٍ، وقوله: «فليعلمن» ، مستقبل، وفصل بالوقف بينهما لذلك.
{الْكَاذِبِينَ (3) } [3] كاف؛ لأنَّ «أم حسب» في تأويل الاستئناف، أي: أحسب أن يسبقونا، وهو كاف.
{مَا يَحْكُمُونَ (4) } [4] تام.
{فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآَتٍ} [5] كاف.
{الْعَلِيمُ (5) } [5] تام.
{لِنَفْسِهِ} [6] كاف.
{الْعَالَمِينَ (6) } [6] تام.
{سَيِّئَاتِهِمْ} [7] جائز.
{يعملون (7) } [7] تام.
{حُسْنًا} [8] حسن، ومثله: «فلا تطعهما» .
{إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ} [8] ليس بوقف لمكان الفاء.
{تَعْمَلُونَ (8) } [8] تام، ومثله: «في الصالحين» .
{كَعَذَابِ اللَّهِ} [10] تام.
{إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ} [10] كاف، ومثله: «العالمين» .
{الَّذِينَ آَمَنُوا} [11] جائز.
{الْمُنَافِقِينَ (11) } [11] تام.
{اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا} [12] ليس بوقف؛ لأنَّ فيه معنى الشرط، وإن كانت اللام في قوله: «ولنحمل» ، (لام) الأمر التي يقتضي الابتداء بها؛ لأنَّ المعنى: إن اتبعتم سبيلنا في إنكار البعث والثواب والعقاب
حملنا خطاياكم، فلفظه: أمر، ومعناه: جزاء.
{خَطَايَاكُمْ} [12] حسن.
{مِنْ شَيْءٍ} [12] جائز، وهو مفعول (حاملين) .
{لَكَاذِبُونَ (12) } [12] كاف.
{مَعَ أَثْقَالِهِمْ} [13] حسن، فصلًا بين الأمرين.
{يَفْتَرُونَ (13) } [13] تام.
{عَامًا} [14] جائز، وقيل: كاف لحق الحذف المقدر، أي: فلم يؤمنوا فأخذهم الطوفان.
{ظَالِمُونَ (14) } [14] كاف.
{وَأَصْحَابَ السَّفِينَةِ} [15] جائز.
{لِلْعَالَمِينَ (15) } [15] تام؛ إن نصب «إبراهيم» بمقدر، وإن عطف على «نوح» ، أو على الهاء في «أنجيناه» ، أي: ولقد أرسلنا نوحًا وإبراهيم، لم يحسن الوقف على شيء من أول قصته إلى هنا.
{وَاتَّقُوهُ} [16] حسن.
{تَعْلَمُونَ (16) } [16] تام.
{إِفْكًا} [17] كاف.
{رِزْقًا} [17] جائز.