فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343135 من 466147

وقال القاضي عبد الجبار في كتابه متشابه القرآن:

ومن سورة العنكبوت

562 -مسألة: قالوا: ثم ذكر تعالى فيها ما يدل على أنه يفتن في الدنيا فقال: {وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} [3]

والجواب عن ذلك: أن المراد بالفتنة ليس هو الكفر والمعصية، وقد بينا ذلك في مواضع (1) .

وما ذكره في هذا الموضع من أقوى ما يدل على أن المراد بها تشديد المحنة لأنه بين تخطئة القول بأنه (2) خلق الخلق لا لتكليفهم، فقال: {الم. أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ} [21] وقوله:

{وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ} المراد به: أنا امتحناهم بالضراء والمصائب والمحن فصبروا (3) في المستقبل يدل على الصبر على ما يلحق المكلف من المحن، وهو الذي أراد به بقوله: {أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ} (4) .

563 -وقوله تعالى: {مَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ اللَّهِ} [5] فقد بينا أنه لا يدل على قول المجسمة، في مواضع، وأن المراد بذلك لقاء ثوابه وعقابه (5) .

564 -وقوله تعالى: {وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ} [13] فقد بينا الكلام عليه في قوله: {لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ} (6) .

(1) انظر الفقرات: 46، 212، 306.

(2) في الأصل: لأنه.

(3) وبعده خرم في الأصل بمقدار كلمتين.

(4) الآية: 126 من سورة التوبة.

(5) انظر الفقرة 30 والفقرة 313.

(6) انظر الفقرة: 399.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت