فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343024 من 466147

(فصل: في توجيه القراءات في السورة الكريمة)

قال أبو العلاء الكرماني:

ومن سورة العنكبوت

19 -قوله تعالى: (أَوَلَمْ يَرَوا) ، يعني: كفار مكة. ومن قرأ بالتاء فهو خطاب لهم.

20 -قوله تعالى: (يُنْشِئُ النَّشْأَةَ) ، أي: الذي خلقها وبدأ خلقها ينشئها نشأة ثانية. وقرأ أبو عمرو بالمد. قال الفراء: وهو مثل الرأفة والرآفة كل صواب.

25 -قوله تعالى: (مَوَدَّةُ بَيْنِكُمْ) ، قال الزجاج: ترفع (مَوَدَّةُ) على إضمار (هي) كأنه قال: تلك (مَوَدَّةُ بَيْنِكُمْ) ، أي: أُلْفَتُكُم واجتماعكم على الأصنام مودةُ بَينِكم (فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا) . وقرأ عاصم

(مَوَدَّةٌ بَيْنَكُمْ) بالرفع والتنوين (بَيْنَكُمْ) نصبًا، وهذه القراءة كالأولى إلا أنه لم يُضِف المودة، ونصب (بَيْنَكُمْ) على الظرف. وقرأ حمزة (مَوَدَّةَ) نصبًا من غير التنوين (بَيْنِكُم) خفضًا، جعل (ما) مع (إِن) كافَّةَ، ولم يجعلها بمعنى (الذي) ، ونصب (مَوَدَّةَ) على أنه مفعول له، أي: اتخذتم الأوثان للمودة، ثم أضافها إلى (بَيْنِكُمْ) كما أضاف من رفع. وقرأ نافع وابن عامر (مَوَدَّةَ) بالنصب والتنوين (بَينَكَمُ) بالنصب وهذه القراءة كقراءة حمزة في المعنى إلا أنه لم يضف المودة. قال المفسرون: يقول إنكم جعلتم الأوثان تتحابون على عبادتها، وتتواصلون عليها في الحياة الدنيا.

32 -قوله تعالى: (لَنُنَجِّيَنَّهُ) ، (إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ) ، يعني: بناته. قال المبرد: الكاف في (مُنَجُّوكَ) مخفوضة، ولم يجز عطف الظاهر على المضمر المخفوض، فحمل الثاني على المعنى فصار التقدير: وننجي أهلك ومنجون أهلك.

50 -قوله تعالى: (وَقَالُوا لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَتٌ) ، هَلا أنزل على محمد آية من ربه كما كانت الأنبياء تجيء بها إلى قومهم. وقرئ

(ءَايَاتٌ) على الجمع. وقد تقع آية على الكثرة وإن كانت على لفظ الواحد، فالقراءتان معناهما واحد.

55 -قوله تعالى: (وَيَقُولُ ذُوقُوا) ، ومن قرأ بالنون فلأن ذلك لما كان بأمره سبحانه جاز أن ينسب إليه.

58 -قوله تعالى: (لَنُبَوِّئَنَّهُمْ مِنَ الْجَنَّةِ) ، قال ابن عباس: لَنُسْكِنَنهُم. وقرأ حمزة والكسائي (لَنُثْوِيَنَّهُمْ) . قال الزجاج: يقال: ثوى الرجل إذا أقام، وأثويتُه إذا أنزلتَه منزلا يقيم فيه. قال الأخفش: ولا تعجبني هذه القراءة؛ لأنك لا تقول: أثويته الدار. بل تقول: في الدار، وليس في الآية حرف جر في المفعول الثاني. قال أبو علي الفارسي: هو على إرادة حرف الجر ثم حذف، كما يقال: أمرتك الخير أي: أمرتك بالخير.

66 -قوله تعالى: (لِيَكْفُروا بِمَآ آتَيْنَاهُمْ) ، هذه لام الأمر، ومعناه:

التهديد والوعيد، (وَلِيَتَمَتَّعُوا) بباقي عمرهم (فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ) عاقبة كفرهم، ومن كسر اللام جعل اللام في (لِيَكفُرُوا) لام (كي) ، والمعنى: إذا هم يشركون ليكفروا، والمعنى: لا فائدة في الإشراك إلا الكفر والتمتع بما يستمتعون به في العاجلة من غير نصيب في الآخرة. انتهى انتهى. {مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني، للنُّوَيْري} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت