قال الفراء:
ومِن سورةِ العَنْكَبُوتِ
* «الْعَنْكَبُوتُ» ، أكثرُ كلامِ العربِ فيها التأنيثُ، وبعضُ رَبِيعَةَ يُذَكِّرُه.
أَنْشَدَنِي بعضُهم:
عَلَى هُطَّالِهِمْ مِنْهُمْ بُيُوتٌ ... كَأَنَّ الْعَنْكَبُوتَ هُوَ ابْتَنَاهَا
فذَكَّرَ.
* العربُ تقولُ: {النَّشْأَةَ} ، بجزمِ الشينِ، وبالهمزِ، ويتركون الهمزَ، فيقولون: {النَّشَاةَ} ، بمنزلةِ «الحَصَاةِ» ، وكان الحَسَنُ البَصْرِيُّ يهمزُها، ويمدُّها، فيقولُ: {النَّشَاءَةَ} ، فمَن ترك الهمزَ في الممدودِ قال: النَّشَايَة.
* {لَنُبَوِّءَنَّهُم مِّنَ الْجَنَّةِ} ، وقَرَأَ ابنُ مَسْعُودٍ وأصحابُه: «لَنُثَوِّيَنَّهُمْ» ، لا على اللغةِ، وإنما هما معنيان اتَّفَقا، هذا من «أَثْوَيْتُ» ، وهذا من «بَوَّاتُ» . انتهى انتهى {كتاب فيه لغات القرآن، للفراء} ...