فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 345378 من 466147

وقال الصاوي:

قوله: {وَلُوطاً} معمول لمحذوف قدره المفسر بقوله: (اذكر) .

قوله: {لِقَوْمِهِ} أي أهل سذوم وتوابعها.

قوله: (وإدخال ألف بينهما) أي وعدمه، فالقراءات أربع سبعيات.

قوله: (الإنس والجن) أي من عهد آدم إلى قوم لوط.

قوله: (بفعلكم الفاحشة بمن يمر بكم) قيل إنهم كانوا يجسلون في مجالسهم، وعند كل رجل منهم قصعة فيها حصاً، فإذا مر بهم عابر سبيل حذفوه، فأيهم أصابه كان أولى به، فيأخذ ما معه وينكحه ويغرمه ثلاثة دراهم، ولهم قاض بذلك.

قوله: (فعل الفاحشة) أي والضراط وكشف العورات وغير ذلك من القبائح.

قوله: {إِلاَّ أَن قَالُواْ ائْتِنَا} الخ، أي على سبيل الاستهزاء.

قوله: (بإتيان الرجال) أي وفعل بقية الفواحش.

قوله: (فاستجاب الله دعاءه) أي فأمر الملائكة بإهلاكهم، وأرسلهم مبشرين ومنذرين، فبشروا إبراهيم بالذرية الطيبة، وانذروا قوم لوط بالعذاب.

قوله: (بإسحاق ويعقوب) أي وبهلاك قوم لوط.

قوله: {قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطاً} هذا بعد المجادلة التي تقدمت في قوله:

{يُجَادِلُنَا فِي قَوْمِ لُوطٍ} [هود: 74] حيث قال لهم: أتهلكون قرية فيها ثلاثمائة مؤمن قالوا: لا، إلى أن قال: أفرأيتم إن كان فيها مؤمن واحد قالوا: لا، {قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطاً قَالُواْ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَن فِيهَا} .

قوله: (بالتخفيف والتشديد) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (الباقين في العذاب) أي لم يخلصوا منه، لأن الدال على الشر كفاعله، وهي قد دلت القوم على أضياف لوط، فصارت واحدة منهم بسبب ذلك.

قوله: {وَلَمَّآ أَن جَآءَتْ} {أَن} زائدة للتوكيد.

قوله: (حزن بسببهم) أشار بذلك إلى أن الباء في بهم سببية.

قوله: {ذَرْعاً} تمييز محول عن الفاعل أي ضاق ذرعه، وقوله: (صدراً) تفسير لحاصل المعنى، وإلا فالذرع معناه الطاقة والقوة.

قوله: (بالتشديد والتخفيف) أي فهما قراءتان سبعيتان.

قوله: (على محف الكاف) أي وهو النصب على أنها مفعول منجو.

قوله: (عذاباً) قيل هو حجارة، وقيل نار، وقيل خسف، وعليه فالمراد بكونه من السماء أن الحكم به من السماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت