فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 345379 من 466147

قوله: (هي آثار خرابها) وقيل هي الحجارة التي أهلكوا بها، أبقاها الله عز وجل حتى أدركتها أوائل هذه الأمة، وقيل هي ظهور الماء الأسود على وجه الأرض.

قوله: {لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ} متعلق بتركنا أو بينة، وخصهم لأنهم المنتفعون بالاتعاظ بها.

قوله: {وَإِلَى مَدْيَنَ} متعلق بمحذوف معطوف على (أرسلنا) في قصة نوح.

قوله: {أَخَاهُمْ شُعَيْباً} أي لأنه من ذرية مدين بن إبراهيم الذي هو أبو القبيلة، فكما هو منسوب لمدين هم كذلك.

قوله: {اعْبُدُواْ اللَّهَ} أي وحدوه.

قوله: {وَارْجُواْ الْيَوْمَ} يصح أن يبقى الرجاء على معناه، ويكون المعنى ارجوا رحمة الله في اليوم الآخر، ويصح أن يكون بمعنى خافوا، والمعنى خافوا عقاب الله في اليوم الآخر، واليه يشير المفسر بقوله: (اخشوه) .قوله: (من عثي بكسر المثلثة) أي من باب تعب، ويصح أن يكون من باب قال.

قوله: {فَكَذَّبُوهُ} .

إن قلت: مقتضى الظاهر أن يقال: فلم يمتثلوا أوامره، لأن التكذيب إنما يكون في الإخبار؟

أجيب: بأن ما ذكره من الأمر والنهي متضمن للخبر، كأنه قيل: الله واحد فاعبدوه، والحشر كائن فارجوه، والفساد محرم فاجتنبوه، فالتكذيب راجع إلى الإخبار.

قوله: {فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ} أي الزلزلة التي نشأت من صيحة جبريل عليهم، وتقدم في هود:

{فَأَخَذَتْهُمُ الصَّيْحَةُ} [الحجر: 73] ولا منافاة بين الموضعين، فإن سبب الرجفة الصيحة، والرجفة سبب في هلاكهم، فتارة يضاف الأخذ للسبب، وتارة لسبب السبب.

{وَعَاداً وَثَمُودَاْ}

قوله: (بالصرف وتركه) راجع لثمود فقط، وقوله: (بمعنى الحي والقبيلة) لف ونشر مرتب، لكونه بمعنى الحي يكون اسم جنس، لم يتوجد فيه العلمية التي هي إحدى علتي منع الصرف، وكونه بمعنى القبيلة يكون علم شخص على أبي القبيلة، فقد وجدت فيه العلتان.

قوله: (إهلاكهم) أشار بذلك إلى أن فاعل تبين، ضمير عائد على الإهلاك.

قوله: (بالحجر) راجع لثمود، وهو واد بين الشام والمدينة، وقوله: (واليمن) راجع لعاد.

قوله: {وَكَانُواْ مُسْتَبْصِرِينَ} أي بواسطة الرسل، فلم يكن لهم عذر في ذلك، لأن الرسل بينوا طريق الحق بالحجج الواضحة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت