وقال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله:
سورة الروم - مكية (آياتها 60)
غُلبت الروم ... قهرت فارس الرّوم
أدْنى الأرض ... أقرب أرض الرّوم إلى فارس
غَلَبهم ... كونهم مغلوبين
أجل مسمّى ... وقت مُقدّر أزلا لِبقائها
أثاروا الأرض ... حرَثوها وقلّبوها للزّراعة
السّوآى ... العقوبة المُتناهية في السّوء (النار)
يُبلسُ المجرمون ... تنقطع حجّتهم. أو يَيْأسون
يُحبرون ... يُسرّون. أو يُكْرَمون
في العذاب مُحضرون ... لا يغيبون عنه أبدا
حين تُظهرون ... تدخلون في وقت الظهيرة
تنتشرون ... تتصرفون في شؤون معايشِكم
لتسكنوا إليها ... لِتميلوا إليها وتألفوها
له قانتون ... مُطيعون مُنقادون لإرادته
له المثل الأعلى ... الوصف الأعلى في الكمال والجلال
فأقم وجهك ... قوّمْهُ وعدّلْهُ
للدّين ... دين التوحيد والإسلام
حنيفا ... مائلا إليه مُستقيما عليه
فِطرة الله ... الزموها وهي دين الإسلام
فطَر النّاس عليها ... جبَلهم وطَبَعهم عليها
لخلق الله ... لدينه الذي فطرهم عليه
ذلك الدّين القيّم ... المُستقيم الذي لا عِوَج فيه
مُنيبين إليه ... راجعين إليه بالتّوبة والإخلاص
كانوا شِيَعا ... فِرقا مُختلفة الأهواء
سُلطانا ... كتابا أو حُجّة
فرحوا بها ... بَطِروا وأشِروا
هم يقنطون ... ييْأسون من رحمة الله تعالى
يقدِر ... يُضيّقه على من يشاء لحكمة
ربًا ... هو الرّبا المُحرّم المعروف
لِيرْبوَ ... لِيزيد ذلك الرّبا
فلا يربوَ ... فلا يزكو ولا يُبارك فيه
المضعفون ... ذوو الأضعاف من الحسنات
للدّين القيّم ... المستقيم (دين الفطرة)
لا مردّ له ... لا يقدِر أحدٌ على ردّه
يصّدّعون ... يتفرّقون إلى الجنّة وإلى النّار
يمهدُون ... يُوطِّئون مواطن النّعيم
فتُثير سحابا ... تحرّكُهُ وتنشره
يجعله كِسفا ... قِطعا مُتفرّقة
الودق ... المطر
من خلاله ... فُرَجه ووسطه
لَمبلسين ... آيسين من نزوله