فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 345769 من 466147

وقال ابن الجوزي:

قوله تعالى: {ويستعجلونك بالعذاب}

قال مقاتل: نزلت في النَّضْر بن الحارث حين قال: {فأَمْطِرْ علينا حجارةً مِنَ السَّماء} [الأنفال: 32] .

وفي [الأجل] المسمى أربعة أقوال.

أحدها: أنه يوم القيامة، قاله سعيد ابن جبير.

والثاني: أجل الحياة إِلى حين الموت، وأجل الموت إِلى حين البعث، قاله قتادة.

والثالث: مُدَّة أعمارهم، قاله الضحاك.

والرابع: يوم بدر، حكاه الثعلبي.

قوله تعالى: {ولَيَأْتِيَنَّهم} يعني العذاب.

وقرأ معاذ القارئ، وأبو نهيك، وابن أبي عبلة: {ولَتَأْتِيَنَّهم} بالتاء {بغتةً وهم لا يَشْعُرون} بإتيانه.

قوله تعالى: {وإِنَّ جهنَّم لَمُحيطة بالكافرين} أي: جامعة لهم.

قوله تعالى: {ويقولُ ذُوقوا} قرأ ابن كثير: بالنون.

وقرأ نافع: بالياء.

فمن قرأ بالياء، أراد الملَك الموكَّل بعذابهم؛ ومن قرأ بالنون، فلأنَّ ذلك لمَّا كان بأمر الله تعالى جاز أن يُنسَب إِليه.

ومعنى {ما كنتم تعملون} أي: جزاء ما عملتم من الكفر والتكذيب. انتهى انتهى. {زاد المسير حـ 6 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت