قوله تعالى: «وَلا تُجادِلُوا أَهْلَ الْكِتابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلهُنا وَإِلهُكُمْ واحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ» .
مناسبة هذه الآية لما قبلها هي أن الآية السابقة عليها، جاءت داعية النبيّ الكريم أن يتلو ما يوحى إليه من ربه، وأن يقيم الصلاة قياما يحدث فِي القلب ذكرا للّه، وبهذا يكون للصلاة ثمرتها في نهى المصلى عن الفحشاء