فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 345767 من 466147

وقال الماوردي:

قوله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ}

فيه وجهان:

أحدهما: أن استعجالهم له شدة عنادهم لنبيه.

الثاني: أنه استهزاؤهم بقولهم: {إِن كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقُّ مِن عِندِكَ} [الأنفال: 32] الآية.

{وَلَوْلاَ أَجَلٌ مُّسَمًّى} فيه أربعة أقاويل:

أحدها: أنه يوم القيامة، قاله ابن جبير.

الثاني: أجل الحياة إلى حين الموت وأجل الموت إلى حين البعث إليه بين أجلين من الله، قاله قتادة.

الثالث: أنه النفخة الأولى، قاله يحيى بن سلام.

{لَّجَآءَهُمُ الْعَذَابُ} يعني الذي استعجلوه. {وَلَيِأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً} أي فجأة. {وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ} لا يعلمون بنزوله بهم. روى نعيم بن عبد الله عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"تَقُومُ السَّاعَةُ وَالرَّجُلُ قَدْ رَفَعَ أكْلَتَهُ إِلَى فِيهِ تَصِلُ إِلَى فِيهِ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ". انتهى انتهى. {النكت والعيون حـ 4 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت