فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 345772 من 466147

وقال أبو حيان:

{ويستعجلونك} : أي كفار قريش في قولهم: {ائتنا بما تعدنا} وقول النضر: {فأمطر علينا حجارة} وهو استعجال على جهة التعجيز والتكذيب والاستهزاء بالعذاب الذي كان يتوعدهم به الرسول.

والأجل المسمى: ما سماه الله وأثبته في اللوح لعذابهم، وأوجبت الحكمة تأخيره.

وقال ابن جبير: يوم القيامة.

وقال ابن سلام: أجل ما بين النفختين، وقيل: يوم بدر.

{وليأتينهم بغتة} : أي فجأة، وهو ما ظهر يوم بدر، وفي السنين السبع.

ثم كرر فعلهم وقبحه، وأخبر أن وراءهم جهنم، تحيط بهم.

وانتصب {يوم يغشاهم} بمحيطة.

وقرأ الكوفيون، ونافع: {ويقول} : أي الله؛ وباقي السبعة: بالنون، نون العظمة، أو نون جماعة الملائكة؛ وأبو البرهثيم: بالتاء، أي جهنم؛ كما نسب القول إليها في: {وتقول هل من مزيد} وقرأ ابن مسعود، وابن أبي عبلة: ويقال، مبنياً للمفعول. انتهى انتهى. {البحر المحيط حـ 7 صـ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت