(فصل في تفسير الغريب في السورة الكريمة منظوما)
قال ابن المنير:
تفسير غريب سورة الروم
1315 - (في أدنى الأرض) الشام من أرض العرب * * * أي أذرعات وبها كان الغلب
1316 - وقيل في الزراعة الإشارة * * * وهي التي تليق بالعمارة
1317 - (أساء من أساء) يعني كفرا * * * فاستوجبوا (السوأى) يريد سقرا
1318 - (ويبلس المجرم) والإبلاس * * * سكوت من أسكته الإياس
1319 - (ويحبَر المؤمن) والحبور * * * قيل السماعات أو السرور
1320 - وأصله الحبار وهو الأثر * * * يقال منه كتب تحبر
1321 - (وتظهرون) لصلاة الظهر * * * وهي تمام الخمس فاقرأ تدري
1322 - وآدم (خلقه من تورابْ) * * * (وبشرٌ) أولاده والأعقاب
1323 - (وزجُ كل أحد من نفسه * * * مخلوقة) معناه أي من جنسه
1324 - (والمثل الأعلى) صفاته العلى * * * جل عن التمثيل فيها وعلا
1325 - معنى (أقم وجهك للدين) هنا * * * أقبل عليه باحتفال واعتنا
1326 - و (فطرة الله) هي التوحيدُ * * * دينا عليه فطر العبيد
1327 - و (الفطرة الحق الذي لا يبدل) * * * أي لا يكون الشرك دينا يقبل
1328 - والشرك لم ينزل به سلطان * * * أي لا كتاب لا ولا برهان
1329 - (والمضعفون) بذلوا الإسعافا * * * لله تبغون الجزا أضعافا
1330 - (والبَر) للقفار و (البحر) القرى * * * وفيهما قيل الفساد ظهرا
1331 - أو أطلق البحر على الجزائر * * * يعني ذوات المدن العوامر
1332 - أو أطلق البحر يريد الساحلا * * * ما كان منه عامرا وآهلا
1333 - أو فسد البر بقطع المطر * * * والبحر أيضا بانقطاع المِيَر
1334 - عبّر (بالفساد) عن جزائه * * * وكل حادث فمن جرّائه
1335 - أو فسد البر بجور المدن * * * وفسد البحر بغصب السفن
1336 - (يصدعون) يتفرقونا * * * ثبًا شمالا وثبا يمينا
1337 - (يبسطه) حين يرى مجتمعا * * * و (كسفا) حين يرى مقطعا
1338 - (رأوه مصفرا) يريد الزرعا * * * وهو علامة المُحُول قطعا
1339 - وقيل بل عنى السحاب الأصفرا * * * وجرتِ العادة أن لا يمطرا
1340 - (ويؤفكون) مثل يصرفونا * * * عن سنن الحق ويُصدفونا
انتهى انتهى {التيسير العجيب في تفسير الغريب} .