فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 345322 من 466147

وقال ابن جزي:

{وَتَقْطَعُونَ السبيل}

قيل أراد قطع الطرق للسلب والقتل، وقيل: أراد قطع سبيل النسل بترك النساء وإتيان الرجال {وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ المنكر} النادي المجلس الذي يجتمع فيه الناس، والمنكر فعلهم بالرجال، وقيل: إذايتهم للناس.

{وَلَمَّا جَآءَتْ رُسُلُنَآ إِبْرَاهِيمَ بالبشرى} الرسل هنا الملائكة والبشرى بشارة إبراهيم بالولد وهو وقوله: {فَبَشَّرْنَاهُ بِغُلاَمٍ حَلِيمٍ} [الصافات: 101] أو بشارته بنصر سيدنا لوط، والأول أظهر {أَهْلِ هذه القرية} يعني قرية سيدنا لوط، {قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطاً} ليس أخباراً بأنه فيها، وإنما قصد نجاة سيدنا لوط من العذاب الذي يصيب أهل القرية، وبراءته من الظلم الذي وصفوه به، فكأنه قال: كيف تهلكون أهل القرية وفيها لوط، وكيف تقولون إنهم ظالمون وفيهم لوط {مِنَ الغابرين} قد ذكر وكذلك {سِيءَ بِهِمْ} {رِجْزاً مِّنَ السمآء} أي عذاباً.

{وارجوا اليوم الأخر} قيل: الرجاء هنا الخوف، وقيل: هو على بابه {وَلاَ تَعْثَوْاْ فِي الأرض} يعني نقصهم المكيال والميزان {الرجفة} هي الصيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت