وقال الدكتور/ محمد أبو موسى:
{وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا (8) }
وفي حذف القول وفاعله، والاتجاه بالخطاب إليه مباشرة - كما قالوا - مزيد عناية بأمر التوحيد، وكأنه قال: إياك وهذه، وقوله: {وإن جاهداك} تعبير له مغزى جليل، أي لا تفعل ذلك أبدًا وإن حملاك، وبلغا منك الجهد في ذلك. انتهى انتهى {خصائص التراكيب، للدكتور/ محمد أبو موسى} ...