وقال شيخ الإسلام: زكريا الأنصاري:
قوله: (أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا) :
أي: بأن يقولوا، أو لأن يقولوا.
قوله: (وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ) حال.
قوله: (أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ) :"أم": منقطعة.
قوله: (حُسْنَا) : منصوب على المصدر على حذف الزوائد، أي: وصيناه بأن يحسن إليهما إحسانا.
قوله: (مَا ليسَ لكَ بِهِ عِلْم) :"ما": موصوفة: لمعنى: شيء، وهي مفعول قوله:"أَنْ تُشْرِكَ".
قوله: (لَنُدْخِلنَّهُمْ) خبر (الَّذِينَ آمَنُوا) .
قوله: (وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ) : هذه لام الأمر، وكأنهم أمروا أنفسهم.
قوله: (مِنْ شَئِ) : (مِنْ) : زائدة.
قوله: (وَهُم ظالِمُون) : حال.
قوله: (وَاِبْرَاهِيمَ) : عطف على"نُوحًا".
قوله: (أوثانًا) : مفعول ثانٍ لـ (اتَّخَذتم) ، والأول العائد المحذوف.
قوله: (مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ) :
(مَوَدَّةٌ) ، بالرفع: خبر إنَّ، أي: ذو مودة.
قوله: (ولوطًا) : عطف على"إبراهيم"..
قوله: (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا) : أي: وأرسلنا إلى مدين أخاهم،
و (شُعَيْبًا) : بدل من (أَخَاهُمْ) أو عطف ببان.
قوله: (فَأَصْبَحُوا فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ) :
(جاثمين) : حال، ويجوز أن يكون خبر"أصبح".
قوله: (وَعَادًا وَثَمُودَ) : أي: وأهلكنا.
قوله: (وَقَارُونَ) : أي: وأهلكنا أيضًا.
قوله: (فَكُلًّا أَخَذْنَا بِذَنْبِهِ) : هو مفعول"أَخَذْنَا".
قوله: (كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ) :
"العنكبوت": يذكر ويؤنث، ويقع على الواحد والجمع، والنون فيه أصل، وتاؤه زائدة؛ بدليل قولهم في تكسيره: عناكب، وفى تصغيره: عنيكب""
قوله: (إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا) : في موضع نصب إما على البدل من
"أهل الكتاب"، وإما على الاستثناء وهو من الجنس.
قوله تعالى: (وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا) : أي: إنزالا مثل ذلك الإنزال.