وقوله: {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى} الاستفهام بمعنى التقرير، والمثوى هنا يجوز أن يكون موضعًا للثواء، وأن يكون مصدرًا وهو الثواء، والثواء: الإقامة، والثاوي: المقيم، {وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ} ، أي: مقيمًا نازلًا فيهم، والله تعالى أعلم.
هذا آخر إعراب سورة العنكبوت
والحمد لله وحده. انتهى انتهى {الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، للمنتجب الهمذاني. 5/} ...