فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 345160 من 466147

(فصل)

قال بهاء الدين العاملي:

{وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ وَمَا يَعْقِلُهَا إِلَّا الْعَالِمُونَ (43) }

(سانحة)

أيها المغرور بالجاه والإمارة ... لا تنظر إلينا بعين الحقارة

(سانحة)

الدنيا لا تطلب لذاتها، بل للتمتع بلذاتها، والعاقل لا يطلبها إلا لبذلها لصالح يرجو إعانته أو طالح يخاف إهانته.

(سانحة)

قد فسد الزمان وأهله وتصدى للتدريس من قلَّ علمه وكثر جهله، فانحطت مرتبة العلم وأصحابه، واندرست مراسمه بين طلابه.

من كلامهم:

إذا رأيت العالم يلازم السلطان فاعلم أنه لص وإياك أن تخدع بما يقال: إنه يرد مظلمة أو يدفع عن مظلوم، فإن هذه خدعة إبليس اتخذها فجار العلماء سُلَّما.

قال بعض الحكماء: إذا أوتيت علماً فلا تطفئ نور العلم بظلمة الذنوب فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم.

قال شخص لآخر: جئتك في حويجة، فقال: اقصد بها رجيلاً.

وقال شخص لآخر: جئتك في حاجة صغيرة. فقال: دعها حتى تكبر.

قال بعضهم

الشرف بالهمم العالية لا بالرمم البالية.

الكذوب متهم، وإن وضحت حجته، وصدقت لهجته.

عثرة الرجل تزل القدم. ربما أصاب الأعمى رشده وأخطأ البصير قصده.

لا تعادي أحداً فإنك لا تخلو عن معاداة عاقل أو جاهل. فاحذر حيلة العاقل وجهل الجاهل.

استح من ذم من لو كان حاضراً لبالغت في مدحه، ومدح من لو كان غائباً لسارعت إلى ذمه.

وقال ملك لوزيره: ما خير ما يرزق الله العبد؟ قال: عقل يعيش به، قال: فإن عدمه، قال مال يستره، قال: فإن عدمه، قال: فصاعقة تحرقه وتريح منه العباد والبلاد.

قال بعض الحكماء لابنه: يا بني ليكن عقلك دون دينك، وقولُك دون فعلك ولباسُك دون قدرك.

وقال: صحائف أعمالك، فجلدها بأجمل أفعالك.

وقال آخر: اعملوا لآخرتكم في هذه الأيام التي تسير كأنها تطير.

العالم يعرف الجاهل، لأنه كان جاهلاً، والجاهل لا يعرف العالم لأنه لم يكن عالماً.

وعمر الدنيا أقصر من أن يطاع فيه الأحقاد.

من أنس بالله استوحش من الناس.

قال الرشيد لابن السماك: عظني، فقال: احذر أن تقدم على جنة عرضها السماوات والأرض، وليس لك فيها موضع قدم.

قال أبو سليمان الداراني: لو لم يبك العاقل فيما بقي من عمره إلا على فوت ما مضى منه في غير طاعة الله تعالى، لكان خليقاً أن يحزنه ذلك إلى الممات، فكيف من يستقبل ما بقي من عمره بمثل ما مضى من جهله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت