(فصل آخر: من روائع الأدب العربي)
(باب الفصول القصار من البلاغة والحكمة)
قال ابن شمس الخلافة:
(فصل في ألفاظ يتمثل بها من القرآن الكريم)
"ليس لها من دون الله كاشفة". و"لا يجليها لوقتها إلا هو".
"لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون".
"وضرب لنا مثلا ونسي خلقه".
"ذلك بما قدمت يداك".
"قضي الأمر الذي فيه تستفتيان".
"أليس الصبح بقريب".
"ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة".
"وحيل بينهم وبين ما يشتهون"لكل نبإ مستقر"."
"ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله".
"قل كل يعمل على شاكلته".
"فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا".
"وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها".
"كل نفس بما كسبت رهينة".
"على قدر يا موسى".
"حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة".
"وما على الرسول إلا البلاغ".
"الآن وقد عصيت قبل".
"كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة".
"ما على المحسنين من سبيل".
"تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى".
"هل جزاء الإحسان إلا الإحسان".
"ولا ينبئك مثل خبير".
"ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم".
"كل حزب بما لديهم فرحون".
"لا يكلف الله نفسا إلا وسعها".
"قل لا يستوي الخبيث والطيب".
"فقررت منكم لما خفتكم".
"وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض".
"وقليل من عبادي الشكور".
"يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون".
"أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض".
"ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء".
"يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم".
"يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم".
"وما تأتيهم من آية من آيات ربهم إلا كانوا عنها معرضين".
"ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون".
"اعلموا أن الله شديد العقاب وأن الله غفور رحيم".
"ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون".
"فذكر إنما أنت مذكر"لست عليهم بمصيطر"."
"إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدرون".
"يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين فبئس القرين".
"فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين".
"وذكر إن الذكرى تنفع المؤمنين".
"فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم بمن اتقى".
"كل يوم هو في شأن".
"فبأي حديث بعده يؤمنون".
"تلك إذا قسمة ضيزى".
"وما ربك بغافل عما يعملون".
"واهجرهم هجرا جميلا".
"وأعطى قليلا وأكدى".
"من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها".
"إن هي إلا فتنتك".