فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 346825 من 466147

فصل

قال الآلوسي:

سورة الروم

03 -مكية كما روي عن ابن عباس وإبن الزبير رضي الله تعالى عنهم بل قال إبن عطية: وغيره: لا خلاف في مكيتها ولم يستثنوا منها شيئا وقال الحسن: هي مكية إلا قوله تعالى: فسبحان الله حين تمسون الآية وهو خلاف مذهب الجمهور والتفسير المرضى كما سيأتي إن شاء الله تعالى بيانه وآيها ستون وعند بعض تسع وخمسون ووجه إتصالها بالسورة السابقة على ما قاله الجلال السيوطي إنها ختمت بقوله تعالى: والذين

جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وأفتتحت هذه بوعد من غلب من أهل الكتاب بالغلبة والنصر وفرح المؤمنين بذلك وأن الدولة لأهل الجهاد فيه ولا يضرهم ما وقع لهم قبل ذلك من هزيمة هذا مع تواخيها لما قبلها في الإفتتاحبالم ولا يخفى أن قتال أهل الكتاب ليس من المجاهدة في الله عز وجل وبذلك تضعف المناسبة ومن وقف على أخبار سبب النزول ظهر له أن ما افتتحت به هذه السورة متضمنا نصرة المؤمنين بدفع شماتة أعدائهم المشركين وهم لم يزالوا مجاهدين في الله تعالى ولأجله ولوجهه عز وجل ولا يضر عدم جهادهم بالسيف عند انزول وهذا في المناسبة أوجه فيما أرى من الوجه الذي ذكره الجلال فتأمل. انتهى انتهى. {روح المعاني حـ 21 صـ 16 - 17}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت