قال - عليه الرحمة:
{اللَّهُ يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (11) }
يبدأ الخلق على ما يشاء، ثم يعيده إذا ما شاء على ما يشاء.
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُبْلِسُ الْمُجْرِمُونَ (12)
شهودِهم ما جحدوه فِي الدنيا عياناً، ثم ما ينضاف إلى ذلك من اليأس بعد ما يعرفون قطعاً هو الذي يفتت أكبادهم، وبه تتمُّ محنتُهم.
وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ مِنْ شُرَكَائِهِمْ شُفَعَاءُ وَكَانُوا بِشُرَكَائِهِمْ كَافِرِينَ (13)
تغلب العداوةُ مِنْ بعضٍ على بعضٍ.
وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَفَرَّقُونَ (14)
فريقٌ منهم أهل الوصلة، وفريق هم أهل الفرقة. فريق للجنة والمِنَّة. وفريقٌ للعذاب والمحنة. فريقٌ فِي السعير. وفريقٌ فِي السرور. فريقٌ فِي الثواب. وفريقٌ فِي العذاب. فريقٌ فِي الفراقِ. وفريقٌ فِي التلاقي.
فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ (15)
فهم فِي رياضٍ وغياضٍ.
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (16)
فهم فِي بوارٍ وهلاك. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 3 صـ 110 - 111}